وحماتي قبل ما تمــ,,ـــــوت، سابتلي الدفتر ده تحديداً عشان تفتح عيني، وعشان تخليني أروح البنك بنفسي وأكتشف الكذبة اللي بتحصل من ورا ضهري! أنا مأخدتش الفلوس، وأول ما رجعت البيت، واجهت كريم وبسمة وأحمد باللي عرفته.. وهنا بدأت الخناقة والمواجهة. الجزء الثاني في البنك أول ما روحت جمعتهم كلهم و بدأت المواجهة.. بسمة أول ما جت قالتلى نعم يا ست لمياء مجمعانا ليه كده؟ وأول ما قولت اللى عرفته شهقت من الصدمة وقالت أحمد.
. وحياتك اسمعني بس وأنا هفهمك.. أنا وأستاذ كريم والله العظيم ما فيش بيننا أي حاجة! كل الموضوع إننا كنا بنعمل كده عشان إحنا أولى بكل مليم من الشركة مش أكتر.. تلاقيها بس يا حبة عيني الست لمياء غيرانة مقلوبة عشان ماما سابتلي الفيلتين، فبتتبلى عليا وعايزة تخرب بيتي وتوقع بيننا.. إهئ إهئ إهئ…أحمد بطبعه راجل طيب وعلى نياته، أول ما شاف مراته بتعيط ودموعها نازلة، قلبه حنّ وجاب ورا في ثانية.
لف وشه وبصلي بنظرة كلها خيبة أمل وقال يا مدام لمياء، أنا عارف إن أمي ظلــ,,ـــــمتك وجت عليكي، وإنتي شايلة في قلبك وزعلانة. بس مش لدرجة إنك تتبلي بالباطل على مراتي! دول ناس متربية وأنا عارفهم كويس، وإلا إنتي شايفاهم إيه؟ في نظره ونظرهم كلهم، أنا طلعت الست الغيورة المجنونة اللي جاية تخرب البيت.
بصيت عليهم.. واحد عامل نفسه عبيط، وواحدة بتعيط وتمثل، والتالت عامل نفسه مش هنا.. حسيت برعشة وساقعة تلج طلعت من صوابع رجلي لحد نفوخي فوق. قلتله وأنا هادية هدوء يرعب تمام.. أنا الست الوحشة، وأنا الغيورة والسبوبة. ولفيت وشي لبسمة، وقبلت التحدي وقلت الكلمة بكلمتها طب وبما إنك مظلومة، تقدري تيجي معايا حالاً على البنك؟ نسحب ال 50 ألف جنيه دول قدام الكل، وتثبتي ل جوزك وللناس إنك شريفة ونظيفة.
شهقات بسمة وعياطها وقفوا فجأة، وعينيها بدأت تروح وتيجي في الأوضة، ومبقتش قادرة تحط عينها في عيني. كريم جوزي اتدخل بسرعة وعصبيته بانت بنك إيه وزفت إيه اللي نروح فيه دلوقتي! يا لمياء إنتي مش هتهدي ولا ترتاحي إلا لما تخربي البيت ده وتهديه على دماغنا؟ بصيت لبسمة في عينها علطول وقلت مش قادرة تيجي صح؟ اللي على رأسه بطحة بيحسس عليها. واللي جواه شيطان مش هيجرؤ يروح.
بسمة اتقفلت ومبقتش لاقية مفر، رفعت راسها وزعقت بغل وأنا إيه اللي هيخوفني؟ مش هخاف وهروح معاكي! وقلتلها طب يلا بينا. أخدت الدفتر ولفيت ضهري ومشيت. كريم حاول يمسك إيدي ويوقفني، بس نفضت إيدي منه بقوة. بسمة ملقتش مفر غير إنها تجز على سنانها وتمشي ورايا وهي بتجر رجلها بالعافية، وكريم وأحمد مشيوا ورانا وهم على آخرهم من القلق. طول الطريق، الجو كان مشحون ومشدود زي وتر الكمانجة.
أول ما وصلنا البنك، كانت هي نفس الموظفة بتاعة امبارح قاعدة على الشباك. لما شافت الحزب الحاكم جاي مكون من أربعة، عينيها لمعت بفضول ملوش آخر، وعرفت إن فيه حكاية كبيرة هتحصل. قدمت لها الدفتر وبطاقتي تاني مساء الخير يا فندم، مدام بسمة وصلت بنفسها أهي، وجاهزين نسحب الفلوس. الموظفة أخدت الورق، وشافت بطاقة بسمة، وقالت بالخطوات الروتينية مدام بسمة، اتفضلي امضي هنا بالإستلام. إيد بسمة كانت بترتعش زي ورقة شجر في عز الخريف.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.