قصه بقالی ثلث سنین صابره من حکایات نور محمد2

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بعد ثواني لقيته بيكتب وكأنه محضر الرد وده اللي خلي قلبي يتنفض اكتر اللي يخليكي تصدقي أن خطيبك حاليا مع صاحبتك وفي بيتها رديت بتلقائية أنت كداب صدقيني مش من مصلحتي اكدب في حاجه زي كده انا مش بكرهك ولا بكره خطيبك ولا صاحبتك بس بصراحه صعبان عليا أن هما مستغفلينك كده وانتي طيبه ومتستاهليش اللي بيحصلك دموعي نزلت علي خدي وانا ببص لبابا اللي بأن علي ملامحه التوتر هنعمل ايه يابابا لقيته بص قدامه

عارفه عنوان بيت صاحبتك هزيت راسي بلهفه ايوه قومي البسي هنروح ونشوف بنفسنا وانا كمان جايه معاكم عشان لو الكلام ده حقيقي يبقي عليا وعلي أعدائي قالتها ماما بشړ وقهره وهي بتقوم تلبس ودقائق وكنا جاهزين ونزلنا من البيت وانا رجلي بتخبط في بعض من الخۏف وصلنا قدام البيت واول حد نزل كان بابا وبعده ماما وانا فضلت في العربيه كنت لازقه في الكرسي خاېفه انزل خاېفه اتحرك خاېفه من كل حاجه خاېفه أضعف مكنش

قلبي قادر يستوعب أن الشخص الوحيد اللي بحبه يخوني مع صاحبتي فتحلي بابا باب العربيه ومدلي أيده وهو بيبصلي بحنان وتشجيع بصيتله وعيوني بتلمع بالدموع ومسكت أيده ونزلت طلعنا الدور الثالث ومع كل دور ضربات قلبي تزيد وكأني بقرب من ملك المۏت كنت ماسكه في أيد ماما وبضغط عليها بقوه لحد ما وصلنا قدام الباب اخد بابا نفس عميق وخبط الباب وثواني والباب اتفتح كانت صاحبتي واقفه بفستان قصير وكات وفارده شعرها وحاطه ميك اب

واول ما شافتنا اتوترت وارتبكت قربت منها ببطئ وانا ببلع ريقي وهي واقفه تبصلي پخوف قربت منها اكتر وكل ما اقرب اشم ريحته لحد ما وصلت قدامها وقربت مناخيري منها شميت ريحته فيها بعدت بسرعه وكأني اتلدغت من عقرب وانا بحط ايدي علي بوقي وهي واقفه توزع نظراتها بيني وبين ماما اللي عيونها كانت حمراء علي وشك تنقض عليها زقيتها ودخلت وانا بنادي علي اسمه باعلي صوتي محمدد محمدددد جريت ورايا وهي بتقول بتوتر محمد

مين مفيش حد هنا تجاهلت كلامها وفضلت ادور زي المجنونه في الشقه لحد ما وصلت لاوضه النوم وفتحتها بس كانت مقفوله بالمفتاح لفيت وبصتلها پغضب جوا مش كده !

خطيبي معاكي جوا في اوضتك ردت بسرعه ولهفه وتوتر خطيبك مين انتي اټجننتي مفيش حد هنا رديت بسخريه والعفريت هو اللي قافل باب الأوضه بالمفتاح! كانت لسه هترد بس الباب اتفتح وخرج منه وهو لابس بنطلون بس وبيبصلنا ببرود بعدت خطوه لورا وانا بتنفس بسرعه وبهز راسي بهستريه ياحقيررر ياحقير ياحقيررر ياحيوان ياخاين قربت مني اماني صاحبتي وهي بتقولي بعصبيه ده مش محمد ده اخواه التوأم زقيتها پعنف وعصبيه توام انتي مفكراني عبيطه توأم ايه اخوه التوأم ماټ من سنييين قرب مني وهو بيبصلي ببرود بس انا عايش مموتش ي يعني ايه ا انت مين انا مؤيد اخو محمد قرب منه بابا وهو بيسأله پصدمه ازاي يابني انت مش مېت من زمان بص لبابا بنظره مرعبه وهو بيزعق فينا ماقولت انا عايش قدامك اهو وخطيب بنتك اللي هو اخويا مش بيخون بنتك يبقي خلاص بقي تفضلوا من غير مطرود وسيبوني مع حبيبتي خرجنا انا وماما وبابا واحنا مش قادرين نستوعب اي حاجه وكأننا في فيلم عربي قديم !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
596مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حكايات زهره الربيع 1 اخبار

حكايات زهره الربيع 1

جوزي لعب في فرامل عربيتي من ورايا ​، وتاني يوم الصبح بكل ذوق اديت مفتاح العربية لحمايا، وق…

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق