بص لها وقال: “أنا شفتك يوم الجمعة.” وشها اتغير. “فين؟” “في المخبز.” سارة سكتت. عمر قرب خطوة. “وشفت الولدين.” وشها بقى جامد. قالت: “وبعدين؟” عمر بلع ريقه. “أنا عايز أعرف حاجة.” سارة بصت في عينه. “إيه؟” عمر قال بصوت مبحوح: “آدم وآسر… ولادي؟” سارة ماجاوبتش. فضلت واقفة قدامه. ثواني طويلة. وبعدين قالت بهدوء: “بعد أربع سنين فاكر تسأل؟” عمر حس إن الأرض اتهزت تحته.
وقبل ما يتكلم، سارة قالت: “إنت مش عارف الحقيقة كلها يا عمر.” وفجأة #حكايات_صافي_هاني #حصرياً خرج واحد من الولدين من الأوضة وهو نايم نص نوم. بص لعمر. وبعدين قرب منه. وقف قدامه. ورفع عينه في عينه. وقال: “ماما… هو ده بابا؟” عمر اتجمد. وسارة غمضت عينيها. لأن اللحظة اللي كانت بتحاول تهرب منها أربع سنين.
.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك 👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥ @أبرز المعجبين . #حكايات_صافي_هاني #حصرياً أكيد، هكملها من نفس اللحظة، وأطوّل المشهد الجاي وأوقفه عند حتة قوية ومشوقة. المشهد التاني عمر فضل واقف مكانه كأنه اتحول لحجر. الولد الصغير كان واقف قدامه، عينه نص مقفولة من النوم، وشعره منكوش، ولابس بيجامة عليها رسومات عربيات.
كان باصص لعمر ببراءة، وكأنه بيسأل سؤال عادي جداً. لكن بالنسبة لعمر، السؤال كان كأنه هز الدنيا كلها فوق دماغه. “ماما… هو ده بابا؟” عمر بص لسارة. سارة ما ردتش. كانت واقفة مكانها ووشها شاحب، وإيديها متشابكة قدامها. عمر نزل لمستوى الولد وقال بصوت حاول يخليه هادي: “اسمك إيه يا حبيبي؟” الولد بص له باستغراب. “أنا آسر.
” عمر حس بقلبه بيتقبــ,,ـــــض. “وإنت عندك كام سنة يا آسر؟” “أربع سنين.” عمر ابتسم غصب عنه. “بتحب العربيات؟” آسر هز راسه. “أيوه… وماما بتقول إني لما أكبر هبقى مهندس.” عمر ضحك ضحكة صغيرة، لكن عينه كانت مليانة دموع. “وماما بتقول لك إيه عن باباك؟” الولد سكت. وبص ناحية أمه. سارة قالت بسرعة: “آسر، ادخل نام يا حبيبي.” لكن الولد ما اتحركش. فضل باصص لعمر وقال: “ماما كانت بتقول إن بابا بعيد.” عمر رفع عينه لسارة.
“بعيد؟” سارة قالت بحزم: “آسر، ادخل أوضتك.” الولد بص لأمه، وبعدين بص لعمر مرة أخيرة، ودخل. بعد ما الباب اتقفل، عمر فضل ساكت. وبعدين قال: “إنتي خبتي عني ولادي أربع سنين.” سارة ردت بهدوء: “أنا ماخبيتش ولادك.” “أمال إيه؟” “أنا خبيت ولادي عن راجل ماكانش عايز يسمع مني.” عمر اتصدم. “أنا؟” سارة ضحكت بسخرية. “أيوه إنت.” “إنتي فاكرة إني لو كنت أعرف إن عندي ولاد كنت هسيبهم؟
” سارة بصت له طويلاً. أنا كنت عارفة إنك هتقول كده دلوقتي.” “دلوقتي؟” “آه… دلوقتي بعد ما شوفتهم.” عمر قرب منها. “قوليلي الحقيقة.” سارة سكتت. “هما ولادي؟” عينيها لمعت بالدموع. “آدم وآسر ولادك يا عمر.” الجملة نزلت عليه كأنها ضــ,,ـــــربة. عمر رجع خطوة لورا. حط إيده على صدـ,,ـــره. كان متخيل إنه لما يسمع الحقيقة هيحس بالفرحة. لكن اللي حس بيه كان وجع.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.