وإيه؟! الراجل رد بدلها بهدوء ناس كانت متابعة الشراكة من زمان وبتدور على أي نقطة ضعف ترجع منها حقها. راضي ضــ,,ـــــرب إيده في الترابيزة حق إيه؟ أنا سافرت وشقيت وبعت كل حاجة بالحلال! الراجل فتح ملف تاني وقال في تحويلات تمت باسمك بس مش بإيدك. سكت لحظة، وبعدين كمل وفي طرف داخلي كان بيعيد ترتيب الحركة دي كلها وبيخليك طول الوقت في الصورة من غير ما تكون أنت اللي ماسك الخيط.
راضي بص حواليه كأنه بيحاول يلاقي إجابة في الجدران نفسها. يعني أنا كنت لعبة؟ لف ناحيتي تاني لكن المرة دي صوته كان أهدى، أعمق وإنتِ؟ مكانك إيه في كل ده؟ سكتت ثواني. المرة دي ماكانش ينفع إجابة سريعة. قلت بهدوء أنا كنت اللي ماسكة البيت مش اللعبة. الراجل قاطعنا فجأة وفيه خطوة أخيرة لازم تتعمل الليلة دي. الكل بص له.
طلع جهاز تسجيل صغير وحطه على الترابيزة. في تسجيل صوتي من أول سنة سفر لو اتفتح، هيفرق كل الأطراف عن بعضها نهائيًا. راضي بص للجهاز كأنه قنبلة مين اللي سجله؟ الراجل رد واحد من البيت نفسه. سماح رجعت خطوة لورا بسرعة أنا ما سجلتش حاجة! بس الراجل ما بصش لها. بص لي أنا.
وفي اللحظة دي راضي فهم لأول مرة إن كل الطرق رجعت لنقطة واحدة. أنا. قرب مني ببطء، وصوته بقي أهدى افتحي التسجيل ده وخلي الحقيقة تخلص. مسكت الجهاز لحظة. إيدي ثابتة لكن قلبي لأول مرة مش متأكد من النتيجة. ضغطت زر التشغيل. وصوت قديم من أربع سنين بدأ يملأ الصالة. وصوت راضي نفسه كان أول صوت.
لكن اللي جاي بعده كان هيقلب كل اللي قبل كده رأسًا على عقب صوت التسجيل كان طالع من الجهاز بوضوح مخيف، كأنه بيعيدنا لزمن تاني تمامًا. صوت راضي القديم سيبوا الورق ده معايا ومحدش يعرف حاجة عن التحويل ده دلوقتي. سكت لحظة وبعدين صوت تاني داخل في التسجيل. صوت سماح. بس أصغر وأقل توازن لو الموضوع اتكشف، أنا اللي هتحــ,,ـــــرق الأول مش أنت.
راضي اتجمد. لف ناحيتها بسرعة إنتِ كنتِ جوه الموضوع من الأول؟! سماح بدأت تبكي أنا كنت مضطرة كانوا بيهددوني وقالوا لو ما ساعدتش هيمسحوا اسمي من كل حاجة! الراجل اللي واقف عند الباب قال بهدوء وده اللي خلّى اللعبة تمشي سنين خوف سكوت مصالح. التسجيل كمل وصوتي أنا ظهر. صوتي هادي، ثابت لو هفضل ساكتة، يبقى أنا كمان شريكة في الغلط لازم كل حاجة تتكتب باسمها الحقيقي.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.