متجوز على مراتي ( حكاوي شيمو

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

وفجأة، كريم قال جملة خلتني أحس إن اللي جاي أصعب بكتير من اللي فات: «يا بابا، إنت فاكر إن ماما سابتك تعيش السر ده عشان خايفة تخسرك؟ استنى بس لما تعرف هي كانت مستنياك تعمل إيه طول السبع سنين دول!» يتبع… 😱💔 يا ترى سعاد كانت عارفة إيه؟ وكانت مستنية من محمود يعمل إيه؟ وهل هتقدر تسامحه، ولا فيه سر أكبر لسه مستخبي؟

اكتبوا رأيكم في التعليقات: هل من حق الزوجة الأولى تدي جوزها فرصة بعد سبع سنين من الخداع، ولا الثقة لما بتتكسر مستحيل ترجع؟ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. #حكاوي_شيمو ❤️ مراتي كانت عارفة إني متجوز عليها من سبع سنين وساكتة.. ولما عرفت السبب اللي خلاها تستحمل كل السنين دي، اكتشفت إن المصيبة أكبر بكتير من الجوازة السرية!

😱💔 رجعت البيت وأنا مش قادر أستوعب كلام ابني كريم، وفضلت أبص للصورة اللي ورهالي على موبايله، والرسالة اللي أمه باعتاها لخالته من سبع سنين. الرسالة كانت بتقول: «أنا عرفت إن محمود متجوز عليا، وعارفة إنه مخبي عني، بس مش هواجهه دلوقتي. أنا عندي عيال، ومش عايزة أهد بيتي بإيدي قبل ما أفكر كويس وأشوف آخرتها إيه.» بصيت لكريم وقلتله بارتباك: «طب وإنت عرفت الرسالة دي إزاي؟

» قال لي: «ماما كانت باعتاها لخالتي، وخالتي بعتتلي صورة منها النهارده لما عرفت اللي حصل في المطعم. هي بتقول إن ماما كانت مستحملة عشاننا، وإنها كانت مستنية منك حاجة.» حسيت إن الأرض بتلف بيا، وسألته: «مستنية مني إيه يا كريم؟» رد عليا بوجع: «معرفش يا بابا، اسألها إنت. بس أنا عايز أفهم حاجة واحدة.. إنت كنت بتضحك علينا طول السنين دي إزاي؟

كنت بتقعد معانا وتضحك وتهزر، وفي نفس الوقت عندك ابن تاني في سن أخويا الصغير تقريبًا، وإحنا منعرفش عنه حاجة!» الكلام وجعني، بس مقدرتش ألومه، لأني فعلًا مكنتش عندي إجابة تبرر اللي عملته. قلتله: «يا ابني، أنا غلطت، ومش هقولك غير كده. بس عمري ما بطلت أحبكم، ولا كنت عايز أوجع أمك.

» رد عليا: «بس إنت وجعتها يا بابا، حتى لو مكنتش عايز.» وسابني ودخل أوضته، وأنا فضلت واقف مكاني مش عارف أعمل إيه. اتصلت بسعاد أكتر من عشر مرات، مفيش رد. بعتلها رسائل كتير، وفي الآخر ردت عليا برسالة قصيرة: «متجيش البيت النهارده. أنا محتاجة أفكر، والولاد مش ناقصين ضغط أكتر من كده.» حاولت أتصل تاني، لكنها قفلت الموبايل.

عدى اليوم وأنا قاعد لوحدي، ولأول مرة أحس إن البيت اللي كنت فاكر إني بحافظ عليه، ممكن يضيع مني بسبب قراراتي أنا. تاني يوم الصبح، روحت بيت حماتي عشان أشوف سعاد وأتكلم معاها. أول ما دخلت، لقيتها قاعدة في الصالة، وشها باهت وعينيها وارمة من العياط. قعدت قدامها وقلت: «سعاد، أنا عارف إن مفيش كلام يقدر يصلح اللي حصل، بس عايز أفهم منك.. إنتِ عرفتي من سبع سنين وسكتي ليه؟

» بصتلي شوية، وبعدين قالت: «عشان كنت حامل في مريم وقتها، وكريم كان لسه صغير، وكنت خايفة على عيالي من الطلاق والضياع. في الأول قلت يمكن دي غلطة وهتنتهي، ويمكن إنت ترجع لعقلك وتحس باللي عملته.» قولتلها: «طب ليه مقلتيليش إنك عرفتي؟» ضحكت بمرارة وقالت: «وأقولك إيه يا محمود؟ أقولك أنا عرفت إنك متجوز عليا؟ كنت مستنية أشوف هتكون راجل وتصارحني بنفسك، ولا هتفضل مخبي عني وتخليني أعيش معاك وأنا آخر واحدة تعرف الحقيقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
596مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزى ض.ربنى روايات

جوزى ض.ربنى

بعد جوازنا بعشر أيام بس، جوزي ضربني بالقلم قدام أهله بسبب حاجة تافهة جدًا والأغرب من القلم…

Donia Ashraf 0.0 17 دقائق