» بصيت لندى، ولقيتها بتعيط في صمت، ومقدرتش أرد عليه بسهولة. قلتله: «لأ يا حبيبي، أنا مش مكسوف منك، وإنت ابنـي وعمري ما أنكرتك. أنا اللي غلطت لما خبيت الحقيقة عن الناس، وكان المفروض أتصرف من الأول بشكل أوضح.» يوسف فضل ساكت، وبعد شوية سألني: «طب ينفع أروح المدرسة وأقول لأصحابي إن عندي أخ وأخت، ولا لازم أخبيهم أنا كمان؟
» وقتها فهمت إن الكذب اللي أنا كنت فاكره هيحميني من المشاكل، بدأ يعلّم ابني الصغير إن عيلته حاجة لازم يخبيها. رجعت البيت وأنا واخد قرار إني لازم أبدأ أصلح اللي أقدر عليه، حتى لو الإصلاح ده مش معناه إن سعاد هتسامحني أو إن حياتي هترجع زي الأول. لكن في صباح اليوم التالي، جالي اتصال من كريم، وكان صوته متوتر جدًا: «بابا، تعالى عند ماما بسرعة.
هي عايزة تتكلم معاك إنت وندى، وقالت إن فيه حاجة لازم تتحسم النهارده.» سألته: «فيه إيه يا كريم؟ مامتك مالها؟» رد عليا: «مش عارف، بس هي طلعت ورق قديم من دولابها، وقالت إنها مش هتقدر تكمل وهي شايلة السر ده لوحدها أكتر من كده.» قفلت معاه وأنا مش فاهم هي تقصد إيه، وليه طلبت وجود ندى كمان.
ولما وصلت البيت، لقيت سعاد قاعدة على الترابيزة، وقدامها ملف قديم، وندى قاعدة قصادها، وكل واحدة فيهم باصة للتانية في صمت. سعاد رفعت عينيها ليا وقالت: «يا محمود، إنت حكيت لندى كل حاجة عن حياتك معايا، لكن عمرك ما سألتني أنا استحملت السبع سنين دول إزاي. النهارده هتعرف الحقيقة كاملة، وبعدها كل واحد فينا هيقرر هيعمل إيه.
» فتحت الملف، وطلعت منه ورقة قديمة، ودفعتها ناحيتي. أول ما شوفت الورقة، اتجمدت مكاني، وبصيت لسعاد وأنا مش مصدق اللي شايفه! يتبع في الجزء الأخير… 😱💔 يا ترى إيه الورقة اللي كانت سعاد محتفظة بيها طول السنين دي؟ وهل السر اللي مخبياه هيغيّر مستقبل العيلتين؟ اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، وقولوا رأيكم: هل الاعتذار وحده يكفي لإصلاح سبع سنين من الخداع؟ ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️ #حكاوي_شيمو



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.