الشرطة كلموني

نُشر منذ 17 ساعة
حفظ
غلاف المقال

سألته بصوت مخڼوق طلع أبويا؟ الظابط سكت لحظة، ثم قال لا. بصماته بتتطابق مع شخص متسجل رسميًا إنه توفى من خمسة وعشرين سنة... وهو جدك. وفي نفس اللحظة، جالي إشعار على تليفوني من رقم مجهول. رسالة قصيرة، مرفق بيها صورة لباب حديدي قديم. وتحت الصورة مكتوب تعالى لوحدك يا طارق... الصندوق اتفتح، والاسم الحقيقي لصاحبه ظهر. يتبع... فضلت باصص للرسالة على شاشة الموبايل، وإيدي بتترعش.

صورة الباب الحديدي كانت واضحة، وعليها نفس العلامة المحفورة على المفتاح الأسود اللي لقيته جنب سريري. لكن اللي خلاني أحس إن روحي بتنسحب من جسمي، هو الاسم المكتوب على الباب. طارق محمود عبدالسلام. اسمي بالكامل! رفعت عيني للظابط ووريته الرسالة، فوشه اتغير، وطلب مني فورًا ما أردش على الرقم. قال بحزم محدش هيتحرك من هنا لوحده.

اللي بيبعتلك الرسائل دي عارف إنت فين، وعارف إحنا بنعمل إيه. وده معناه إن فيه حد بيراقبنا. لفيت ناحية ليلى وقلت بعصبية أنا تعبت من الأسرار! عايز أعرف أنا مين، وأبويا مين، وإنتِ مين! ليلى قربت مني، لكن المرة دي أنا رجعت لورا. ما تقربيش مني. كل مرة بتقولي إنك بتحميني، باكتشف إنك مخبية عني مصېبة جديدة! دموعها نزلت، وقالت عارفة إنك مش هتصدقني، بس فيه حاجة لازم تعرفها قبل ما تشوف الصندوق.

إيه هي؟ بصت للظابط، وبعدها رجعت بصتلي. أبوك الحقيقي مش الشخص اللي رباك. ساد الصمت. حتى الظابط وقف عن كتابة ملاحظاته وبصلها. ضحكت من الصدمة، وقلت إنتِ بتقولي إيه؟! أنا شبه أبويا، وكل العيلة عارفة إني ابنه! ردت بهدوء الشبه مش دليل على النسب يا طارق. أبوك اللي رباك كان بيحبك، ودي حقيقة عمري ما شكيت فيها. لكن قبل ما تتولد، حصلت حاجة خلت جدك يطلب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
596مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزى ض.ربنى روايات

جوزى ض.ربنى

بعد جوازنا بعشر أيام بس، جوزي ضربني بالقلم قدام أهله بسبب حاجة تافهة جدًا والأغرب من القلم…

Donia Ashraf 0.0 17 دقائق