لمين؟ سكت. لمين يا أستاذ سامح؟ لقسم الشؤون الإدارية. بصيت لطارق. وبصينا لبعض. نهال. لكن لسه مفيش دليل مباشر. قلت عايزة تسجيل الكاميرا. بعد دقائق، شغلوا التسجيل. ظهر محمود داخل الشركة. كان حوالي الساعة سبعة ونص بالليل. مشى مباشرة ناحية قسم الشؤون الإدارية. دخل. وبعد حوالي عشرين دقيقة خرج. وفي إيده ظرف بني. بصيت للشاشة. مين كان موجود جوه؟ مدير الأمن قال نهال. سكتنا كلنا.
قلت رجع التسجيل. الفيديو اتعاد. محمود دخل. بعد حوالي عشرين دقيقة خرج. لكن قبل ما يخرج، كان فيه حاجة حصلت. الكاميرا صورت نهال وهي بتفتح له درج صغير. طلعت منه ملف. وبعدين ناولته ظرف. طارق قال وقف. الصورة اتجمدت. كبرناها. الظرف كان عليه شعار شركتي. قلت عايزة أعرف الظرف ده كان فيه إيه. مدير الأمن قال ممكن نراجع سجل الملفات.
وفعلًا، بعد دقائق اكتشفنا إن فيه ملف مفقود. نسخة من بياناتي الشخصية. صورة بطاقتي. وعنوان البيت. ورقم تليفوني. والمفاجأة الأكبر... نسخة من شهادة ميلاد آدم. فضلت ساكتة. طارق قال كده عندنا أول دليل حقيقي. بصيت للملف. قلت بس ليه شهادة ميلاد آدم؟ طارق ما ردش. فكرت. وبعدين قلت عشان يثبتوا إن الاسم حقيقي. هز رأسه. بالضبط. لكن فجأة وصلني إيميل جديد. فتحته. كان من شركة منافسة لينا. عنوان الرسالة إلغاء التعاقد المقترح.
فتحت الرسالة. كان فيها بعد الأحداث الأخيرة، قررنا تجميد التعاقد مع شركة مريم الشاذلي لحين انتهاء التحقيقات المتعلقة بالسلوك المالي والإداري. قريت الرسالة مرتين. الموضوع ماكانش مجرد ڤضيحة شخصية. حد بدأ يضرب شغلي. حد كان عايز العملاء يبعدوا. والشركات توقف تعاقداتها. والبنوك تشك في سمعتي. وفجأة فهمت. الخمسين ألف جنيه ماكانوش الهدف. الخمسين ألف جنيه كانوا الطُعم. المطلوب الحقيقي كان إن اسمي يتربط بالڤضيحة.
وإن الناس تبدأ تشك فيا. عشان بعدها أي اتهام يصدقوه بسهولة. قلت لطارق إحنا لازم نعرف مين ورا نهال. قال أنا عندي فكرة. إيه؟ نسيبهم يفتكروا إننا مش فاهمين. بصيت له. يعني؟ ابتسم. نخلي نهال تعتقد إننا بنحقق معاها في موضوع الفاتورة بس. وإنت؟ أنا هروح للمركز. ليه؟ عشان أقابل سارة لوحدها. في نفس اليوم، طارق رجع مركز اللوتس. وأنا فضلت في الشركة.
بعد حوالي ساعة، اتصل بيا. مريم، عندنا مشكلة. قلبي وقع. إيه؟ سارة اختفت. اختفت إزاي؟ مش موجودة في المركز. سألت عليها؟ قالوا إنها مشيت من الشغل. إمتى؟ بعد ما الشرطة مشيت بساعتين. سكت. قال لكن قبل ما تمشي، سابت حاجة. إيه؟ ورقة. فيها إيه؟ قالت إن الشخص اللي كان في جناح رقم 7 اسمه مش آدم. سكت. طيب مين؟ طارق قال اسم رجل. مين؟ حسام الشاذلي.
اتجمدت. حسام. اسم أخو جوزي السابق. لكن حسام كان مسافر من شهور. قلت مستحيل. قال الورقة فيها رقم تليفونه كمان. أخدت نفس عميق. حسام ملوش علاقة بيا. يمكن. لأ. قلت بسرعة حد بيستخدم اسمه. سكت طارق. وبعدين قال عندي اقتراح. قول. نطلب كشف تحركات الرقم. بعد يومين، الشرطة رجعت لنا. التحريات أثبتت إن رقم حسام ماكانش موجود في المكان. يعني اسمه اتستخدم كمان.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.